يومية

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

يناير032019

06.21:50

منتدى كرة القدم المغربية

جاري التحميل...



ونودي عليه سنة 1971 لتدعيم صفوف الفريق الوطني لما كان يبلغ سن الثامنة عشرة فقط، ليلعب معه مدة تجاوزت 20 سنة، كانت حافلة بالإبداع والتألق وخلق الفرجة الكروية، وظل رقما صعبا في قلعة أسود الأطلس. وفي هذا السياق، اعتبر اللاعب الدولي السباق عزيز بودربالة، الذي جاور الفقيد في ملحمة مكسيكو 86، حيث بصم المنتخب المغربي لكرة القدم على حضور اسثنائي وأكثر من رائع، أن عبد المجيد الظلمي شكل قدوة لثلاثة أجيال في كرة القدم المغربية السبعينات والثمانيات وبداية التسعينات ، ونموذجا يحتذى لتحقيق النجاح، والبصم على مسار جيد في مجال كرة القدم. وعلم لدى مصادر مقربة من الفقيد أن النجم السابق للمنتخب الوطني ونادي الرجاء البيضاوي أسلم الروح إثر أزمة صحية ألمت به. ومن أجل فض الشراكة في عدد النقاط داخل المجموعة الثالثة، يستضيف فريق الوداد البيضاوي نظيره حوريا الغيني، مساء السبت، على أرضية مركب محمد الخامس، والهدف هو الانفراد بالصدارة، بعد أن افترق الطرفان على نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 في المباراة السابقة بالعاصمة الغينية كوناكري.


منتدى كرة القدم المغربية

و أبرز بريجة، وهو من رفاق الفقيد، أن الظلمي بما حباه الله من خصال حميدة، استطاع أن يخلد اسمه في سجل كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية والعالمية بمداد من الفخر، مشددا على أن مدارس ومعاهد التكوين في مجال كرة القدم مطالبة باعتماد أسلوب الظلمي في اللعب كمنهاج تروبي يلقن و يدرس للناشئة. ومع الظلمي ستحتفظ الذاكرة الوطنية الرياضية بصورة هذا اللاعب المتميز صاحب الرصيد الغني والنموذجي، الذي حمل الرقم 6 وكان سنة 1986 في نهائيات كأس العالم بالمكسيك سيد وسط الميدان مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير الصحافة الرياضية الدولية التي منحته نقطة 9 على 10. حض موفق للأندية المغربية المشراكة في المسابة القارية المرجو من العبين اللعب بتركيز تام نريد النصر على من عدانا وسلام إشفو غليلنا من جراء الضلم القاري المنحاز المهداد والعالمي المهديد بعدم إرتشاء من صوت لصالح الملف المغربي الوداد تبقى فخر الجالية المقيمة بكل بقع العالم وكل ناطق لشهادة بصفة عامة واللهم يسر ولا تعسر.


منتدى كرة القدم المغربية

أندية كرة القدم المغربية تتشبث بحظوظها الإفريقية - وعاصر عبد المجيد الظلمي جيلا من اللاعبين كانوا يعتبرونه أسطورة في تاريخ الكرة المغربية مثل أحمد فرس وعسيلة وحميد الهزاز، والشريف وغيرهم ممن عاشوا مجد الحصول على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1976 بإثيوبيا، قبل أن يواصل المسار مع جيل ميكسيكو، بودربالة والزاكي والحداوي والبويحياوي والتيمومي وغيرهم. وتوفي اللاعب الدولي السابق عبد المجيد الظلمي، مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، عن سن ناهزت 64 عاما،إثر أزمة صحية ألمت به.


منتدى كرة القدم المغربية

خلف الرحيل المفاجئ لأيقونة كرة القدم المغربية اللاعب الدولي السباق عبد المجيد الظلمي، الذي أسلم الروح لباريه مساء أمس الخميس في الدار البيضاء عن عمره يناهز 64 سنة، أسا وحزنا عميقين في صفوف أقاربه وأصدقائه وعشاق كرة القدم المغربية جمهورا ولاعبين ومسيرين، الذين فاجأهم خبر وفاته خاصة وأن الراحل كان يستعد بشغف كبير لأداء مناسك الحج لهذه السنة. وما أن انتشر خبر وفاة الماسيترو الظلمي، حتى تقاطر على منزل عائلته الكائن بأنفا حشد غفير من محبيه ورفاقه وزملائه ممن جاوروه في مسيرته الكروية وعاينوا إبداعاته على المستطيل الأخضر، والتأثر باد على وجوههم جراء هذا المصاب الجلل، حيث تجمعوا في حلقات يتذكرون مناقب الفقيد الذي شكل مدرسة في الروح الرياضية والأخلاق الحميدة، جعلته يحرز على جائزة اللعب النظيف العالمية التي منحتها إياه منظمة اليونيسكو سنة 1992 في باريس. وأجمعت تصريحات من عين المكان على أن عبد المجيد الظلمي رحمه الله كان بمثابة الحكيم الصامت والعميد المتبصر للفريق، وهو ما منحه لقب المايسترو، وجعله رمزا رياضيا لن تنساه ذاكرة الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم الأنيقة والساحرة، التي كان يجسدها الظلمي على أرضية الميادين بحرفية كبيرة. وفي هذا السياق، اعتبر اللاعب الدولي السباق عزيز بودربالة، الذي جاور الفقيد في ملحمة مكسيكو 86، حيث بصم المنتخب المغربي لكرة القدم على حضور اسثنائي وأكثر من رائع، أن عبد المجيد الظلمي شكل قدوة لثلاثة أجيال في كرة القدم المغربية السبعينات والثمانيات وبداية التسعينات ، ونموذجا يحتذى لتحقيق النجاح، والبصم على مسار جيد في مجال كرة القدم. وأضاف أن الظلمي كان إنسانا ظاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، مشيرا إلى أنه بالرغم من كونه كتوما وقليل الكلام فقد كان نهرا متدفقا بالعطاء، إذ يجمع في سلوكه بين الطيبوبة والانضباط والتفاني في خدمة وطنه وإسعاد محبيه، علاوة على تمتعه برباطة جئش قل نظيرها. من جهته، اعتبر أحمد بريجة، المسير السابق في فريق الرجاء البيضاوي، أن المغرب يودع اليوم هرما من أهرامات كرة القدم المغربية والإفريقية والعالمية، مضيفا بتأثر كبير أن المايسترو كان لاعبا من طينة فريدة، حيث كان يتمتع بالأخلاق الحميدة والتسامح والإيثار والتواضع سواء داخل أو خارج الميدان. و أبرز بريجة، وهو من رفاق الفقيد، أن الظلمي بما حباه الله من خصال حميدة، استطاع أن يخلد اسمه في سجل كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية والعالمية بمداد من الفخر، مشددا على أن مدارس ومعاهد التكوين في مجال كرة القدم مطالبة باعتماد أسلوب الظلمي في اللعب كمنهاج تروبي يلقن و يدرس للناشئة. بدوره، يرى رشيد البصيري، المسؤول السابق بنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، أن عبد المجيد الظلمي لم يكن لاعبا فقط بل ظل بعد اعتزاله ومازال رمزا من الرموز الكبيرة لفريق الرجاء البيضاوي التي وهبت روحها لخدمة الفريق وإشعاعه. وبعد أن عدد مناقب الفقيد، طالب البصيري المسؤولين سواء في فريق الرجاء البيضاوي أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتخليد اسم عبد المجيد الظلمي نظيره ما أسداه من تضحيات وخدمات جليلة ساهمت في السمو وإشعاع كرة القدم المغربية في المحافل الدولية. من جهته، اعتبر عبد الواحد السلامي رحال، وهو من الأصدقاء المقربين للراحل أن الظلمي كان من خيرة ما أنجبت كرة القدم المغربية في تاريخها، حيث جمع بين الأداء الرفيع والأخلاق الحميدة وهو ما جعله يحظى بالعطف من قبل المغاربة عموما ومحبي فريق الرجاء والوداد البيضاويين على وجه الخصوص. وما أن بلغ سن الثامنة عشرة فقط، حتى نودي عليه سنة 1971 لتدعيم صفوف الفريق الوطني، وكرس بالتالي مكانته الدولية لمدة تجاوزت 20 سنة، كانت حافلة بالإبداع والتألق وخلق الفرجة الكروية، وظل رقما صعبا في قلعة أسود الأطلس، حيث كان أول لقاء له مع منتخب الكبار سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي وتحت إشراف المدرب الروماني الراحل ماردارسكو، وجاور آنذاك لاعبين كبار من طينة محمد الفيلالي، وبوجمعة بنخريف، والهزاز وفرس وعسيلة، وغيرهم ممن أبلوا البلاء الحسن في الملاعب الرياضية. وستحتفظ الذاكرة الوطنية الرياضية مع عبد المجيد الظلمي بصورة ذلك اللاعب المتميز صاحب الرصيد الغني والنموذجي، الذي حمل الرقم 6 ، وكان سنة 1986 في نهائيات كأس العالم بالمكسيك سيد وسط الميدان مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير الصحافة الرياضية الدولية، التي منحته نقطة 9 على عشرة تنويها بأدائه المتميز على رقعة الميدان خلال هذا العرس الكروي العالمي. بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة اللاعب الدولي السابق، المرحوم عبد المجيد الظلمي، الذي اختاره الله إلى جواره أمس الخميس. وأعرب الملك، بهذه المناسبة الأليمة، لأفراد أسرة المرحوم ولذويهم، ومن خلالهم لكافة أصدقاء الفقيد ومحبيه، وللأسرة الرياضية الوطنية، بصفة عامة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء. وأضاف الملك أن الظلمي الإنسان عرف كذلك بأخلاقه الحسنة وبتواضعه ورزانته. وهو ما جعله محط تقدير واحترام الجماهير الرياضية، داخل الميدان وخارجه، بل وكل المغاربة الذين عرفوه عن قرب أو تتبعوا مساره الكروي الحافل بالألقاب والمنجزات. قال نجم المنتخب الوطني السابق، محمد التيمومي، إن الكرة المغربية أصيبت بفاجعة إثر وفاة أسطورة المنتخب عبد المجيد الظلمي. وتوفي اللاعب الدولي السابق عبد المجيد الظلمي، مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، عن سن ناهزت 64 عاما،إثر أزمة صحية ألمت به. وما أن بلغ سن الثامنة عشرة فقط حتى نودي عليه سنة 1971 لتدعيم صفوف الفريق الوطني، وكرس بالتالي مكانته الدولية لمدة تجاوزت 20 سنة، كانت حافلة بالإبداع والتألق وخلق الفرجة الكروية، وظل رقما صعبا في قلعة أسود الأطلس، حيث كان أول لقاء له مع منتخب الكبار سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي وتحت إشراف المدرب الروماني الراحل ماردارسكو، وجاور آنداك لاعبين كبار من طينة محمد الفيلالي، وبوجمعة بنخريف، والهزاز وفرس وعسيلة، وغيرهم ممن أبلوا البلاء الحسن في الملاعب الرياضية. وستحتفظ الذاكرة الوطنية الرياضية مع عبد المجيد الظلمي بصورة ذلك اللاعب المتميز صاحب الرصيد الغني والنموذجي، الذي حمل 6 ، وكان سنة 1986 في نهائيات كأس العالم بالمكسيك سيد وسط الميدان مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير الصحافة الرياضية الدولية، التي منحته نقطة 9 على عشرة تنويها بأداءه المتميز على رقعة الميدان خلال هذا العرس الكروي العالمي. توفي، مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، اللاعب الدولي السابق عبد المجيد الظلمي عن سن ناهز 64 عاما. وعلم لدى مصادر مقربة من الفقيد أن النجم السابق للمنتخب الوطني ونادي الرجاء البيضاوي أسلم الروح إثر أزمة صحية ألمت به. ونودي عليه سنة 1971 لتدعيم صفوف الفريق الوطني لما كان يبلغ سن الثامنة عشرة فقط، ليلعب معه مدة تجاوزت 20 سنة، كانت حافلة بالإبداع والتألق وخلق الفرجة الكروية، وظل رقما صعبا في قلعة أسود الأطلس. و كان أول لقاء له مع منتخب الكبار سنة 1974 كمدافع أيسر ضد المنتخب السينغالي وتحت إشراف المدرب الروماني ماردارسكو. ومع الظلمي ستحتفظ الذاكرة الوطنية الرياضية بصورة هذا اللاعب المتميز صاحب الرصيد الغني والنموذجي، الذي حمل الرقم 6 وكان سنة 1986 في نهائيات كأس العالم بالمكسيك سيد وسط الميدان مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير الصحافة الرياضية الدولية التي منحته نقطة 9 على 10. فالظلمي القليل الكلام والخجول؛ كان يجد في مغازلة كرة القدم أفضل طريقة يعبر بها. وكان الملايين من عشاق كرة القدم يتنقلون لمشاهدته وهو يحاور الكرة بتقنياته العالية وتمريراته المركزة كما أن رفقاءه وحتى المحترفين منهم الذين كانوا يشاركون في البطولات الأجنبية المرموقة كانوا يستلهمون الثقة من تواجده داخل رقعة الملعب. وحافظ عبد المجيد الظلمي الإنسان المتواضع والصامت بعد اعتزاله على الكثير من خصاله إن لم تكن السنون قد زادته حكمة ووداعة. وعاصر عبد المجيد الظلمي جيلا من اللاعبين كانوا يعتبرونه أسطورة في تاريخ الكرة المغربية مثل أحمد فرس وعسيلة وحميد الهزاز، والشريف وغيرهم ممن عاشوا مجد الحصول على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 1976 بإثيوبيا، قبل أن يواصل المسار مع جيل ميكسيكو، بودربالة والزاكي والحداوي والبويحياوي والتيمومي وغيرهم. حققت ألعاب القوى المغربية يوم الأربعاء 26 يوليوز، إنجازات جديدة خلال نهائيات سباقات 5000 متر و400 متر سيدات ورمي الرمح لذوي الاحتياجات الخاصة، المبرمجة في إطار النسخة الثامنة للألعاب الفرنكوفونية المقامة حاليا بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان. ففي نهائيات 5000 متر سيدات ، تمكنت العداءة أتنان سكينة من الفوز بذهبية السباق في زمن قدره 16 دقيقة و36 جزءا من المائة، متبوعة بمواطنتها فركوسي كوثر فضية التي قطعت مسافة السباق بتوقيت قدره 16 دقيقة وثانية واحدة و53 جزءا من المائة. وعاد المركز الثالث للرومانية بيركا روكسانا التي قطعت مسافة السباق في زمن قدره 16 دقيقة و7 ثوان و61 جزءا من المائة. وبخصوص نهائيات 400 متر سيدات ، فقد تمكنت العداءة آسية رزيقي من الفوز بالميدالية البرونزية لهذا السباق في توقيت 52 ثانية و98 جزءا من المائة باحتلالها المركز الثالث بعد الكندية ماك دونالد ناتاشا 52 دقيقة و34 جزء المائة ، في الوقت الذي عادت فيه المرتبة الأولى للعداءة المالية دانتي دجينيبو 52 دقيقة و23 جزء المائة. حل لاعبو نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بعد زوال أمس الخميس 27 يوليوز بمطار ابن بطوطة بطنجة، للمشاركة في مباراة كأس الأبطال الفرنسية ضد موناكو. وستجرى المباراة يوم السبت 29 يوليوز 2017، على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة. أفاد اللاعب مصطفى الحداوي أن الدولي المغربي السابق عبد المجيد الظلمي، انتقل إلى عفو الله عشية اليوم الخميس. وأكد الحداوي أن الظلمي كان يستعد لمغادرة الدار البيضاء من أجل التوجه للديار المقدسة من أجل أداء فريضة الحج، غير أن الموت كان أسبق. وحصل على جائزة اللعب النظيف التي تمنحها اليونيسكو عام 1992، أي عاما بعد اعتزاله اللعب دوليا.


اشتهتنى عربي العاقر أبى سكس افضل نكت زوجة موقع لزواج
تعارف الهاتف الجزائر
نت زواج مصلحة

Admin · شوهد 2 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://selfsidifcu.ahlablog.com/Aaa-aIaaE-b1/aaEIi-sNE-CaIa-CaaUNEiE-b1-p48.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)